سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

566

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

از اين عبارت رازي صريح واضح است كه : صحابه بعدِ وفات رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) به سنت جاهليت خويش رجوع كردند ، وبر حطام دنيا تكالب ورزيدند ، وشيفته جاه ومال گرديدند ، وعَلَم محاربه ومعادات با هم برافراختند ، وقرعه قتال وجدال در ميان خويش انداختند ، وآنچه اعراض از دنيا واقبال بر آخرت وعدم خصومت وخشونت وموافقت ومصادقت داشتند آن را ترك گفتند . وعلاّمه تفتازانى در “ شرح مقاصد “ بر مقام انصاف آمده ، چنين جواهر زواهر در سلك بيان سفته : ما وقع بين الصحابة من المحاربات والمشاجرات - على الوجه المسطور في كتب التواريخ ، والمذكور على ألسنة الثقات - يدلّ بظاهره على أنّ بعضهم قد حاد عن طريق الحقّ ، وبلغ حدّ الظلم والفسق ، وكان الباعث عليه له الحقد والعناد والحسد واللداد وطلب الملك والرياسات ، والميل إلى اللذّات والشهوات ; إذ ليس كلّ صحابي معصوماً ، ولا كلّ من لقي النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بالخير موسوماً إلاّ أن العلماء لحسن ظنّهم بأصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ذكروا لها محامل وتأويلات بها يليق ، وذهبوا إلى أنّهم محفوظون عمّا يوجب التضليل والتفسيق